fbpx
الصحف والآراء

التعددية وكسر الاحادية امر ضروري في العمل الديمقراطي..

كتب شعيب زكريا/عكار

من إقتنع بظهور رجل الاعمال بهاء الحريري في آخر إطلالة له في عكار خلال إفتتاح #سوا_للبنان…؟؟

سال حبرٌ كثير بهذا الامر البعض اعترض واخرون ايدوا ، والبقية آثرت الصمت مفضلة عدم إبداء موقف ريثما تتوضح الصورة .

في الشَّكل لَم يكن مُوفقاً بهاء الحريري بالمسرحية وبإخراجها، فطريقة الظهور الركيكه طَغت على المشهد العام المُمِل..
أمّا في المضمون، فإستحضار الرئيس الشهيد رفيق الحريري وتاريخه كانت من “عدّة الشّغل” الضرورية في مُحاولة لإستعطاف أهالي عكّار الذين ملّوا من وعود “آل الحريري” من الشقيق سعد الذي وَعدهم بـ900 ألف فرصة عمل ولم يفِ بذلك، واليوم يَسلك بهاء الطريق نفسه ظناً منه أو مِن فريق عمله أنّ هذه “الخُطب الشعبويّة” ما زالت “تنطلي” على الموجوعين في عكار .

في حالة سعد وبهاء تتجسَّد صورة صراع الأخوين “قابيل وهابيل”، لكنّ هنا في هذه المسرحية “هابيل” لا يَختلف كثيراً عن “قايين”، فالإثنَيْن لا يريدان إلّا مصلحتهما الخاصّة ، ضَاربين بعرض “الحائط” جوع العكاريين ومعاناتهم في هذا الظرف الصعب.
وفي توصيفٍ للحضور “الهزيل” في قاعة الإفتتاح، فهو إقتصر على مفاتيح إنتخابية عفى عليها الزمن و التي تظهر في مواسم الإنتخابات بهدف جني الاموال ومساعدة المُرشح على إقناع الناخبين على أنّ الفرج سيأتي على يديه ، وهذه عادة قديمة لا يمكن أن يتم إستخدامها في ظل طفرة الميديا والتواصل الاجتماعي ، والناس سئمت إستخدام المفاتيح وتتوجس منها تحت كثير من المسميات ويتم إدخال تلك المفاتيح في قفص إتهامات عديدة ، حيث أن تلقيهم الاوامر من رتباء الصف والمقربون من مراكز القرار يعيدهم الى زمن يريدون ويسعون الى الخروج منه .

وكثيرٌ ممن وجهت إليهم الدعوات ايضا لم يحضروا تحسبا لخط العودة وتجنبا لهواتف الليل المعاتبه ، وبعض الذين حضر منهم سارع الى نشر صوره مع سعد الحريري وكأن هاتفاً رن بأذنه ، وحده كان الشيخ وليد إسماعيل عن الجهاز الديني المحسوب قلبا وقالبا على شقيق بهاء سعد …

إن الدخول على عكار بهذه الطريقة غير موفق ، اقله كان يجب أن تسبقه تحركات تنموية من خلال جمعيات او مؤسسات خاصة ، ويشار ايضا ان هناك همزة وصل بين بهاء والعكاريين وهو صناديقي ولا يوجد إتصال مباشر بينهم وبينه .

والسؤال المهم والملح الذي يطرح نفسه ؛ من نقل صورة عكار الى السيد بهاء ، والى من إستمع ؟؟
ففي الظاهر أن عدة الشغل التي كانت عند شقيقه سعد إنتقلت إليه ولو مع إختلاف بسيط ، وهذا من حقهم أن يسعوا لتحقيق حلم ما ، عِلماً أنّ العكاريين باتوا على قناعة أنّهم يستحقّون أفضل من هذه الشخصيّات لتمثيلهم في مجلس النواب والمُطالبة بحقوقهم المسلوبة .

فَهل سَيفهم عليهم بهاء ، أم سيملي على العكاريين اسماءً كما كان يفعل شقيقه ؟؟

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: