fbpx
الادب

لحظةُ وداعٍ | كارين حسّون

لحظةُ وداعٍ | كارين حسّون

عندما أدار ظهره مودِّعًا، شعرت بثقل وداعهِ فَوق قلبي، تمنَّيت لو اختنقت تلك اللحظة عندها وماتت، ولكنَّه الآن رحل بالفعل!
لم يكن بوسعي سوى أن أعود أدراجي إلى ظلمتي، تلك التي انتشلني منها يَومًا، فودَّعتها  وأنا أبصق عليها وأركلها بقدمي شاتمةً لها. عندما ظننت أنّي تخلصت منها، عدت لها الآن بالفعل!
منكسرةً، خائبةً، محطمةً، لا يهمُّ ربَّما استحقيت ذلك.
الآن، عاد الخريف يا عزيزي، لست خائفةً من نسماته الباردة -كما كنت أخاف- لأنَّني اليوم مدركةٌ أنَّنا تساقطنا قبل حلول هذا الشهر، لَرُبَّما كنّا أوّل ورقة خريفية تسقط!
ولكن، لِتكن على علم أن ثقل الشعور الذي تركته خلفكَ سيكفيني دهرًا من المعاناة.
سلامًا لوداعِكَ…

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: