fbpx
الادب

مُناجاة | هيام وليد رفاعي سراج.

مُناجاة | هيام وليد رفاعي سراج.

ها قد أتيتُ إليكِ من جديدٍ…
لا أدري لماذا!
لكنني متيقنة أن ليس لدي ملجأ سواك…
رجعت وكاهلي مثقلٌ بالدنيا.. بشهواتها ولهوها ومتاعها.. بذنوب تعمّدتها وأخرى زينتها لي نفسي فظننتها عابرة..
وغيرها وغيرها…
أطرق بابك ولا أجد ما أتكئ عليه ليشفع لي…
لا أجد سوى طمعي برحمتك… أملي أنَّك الذي لا يخيب عبده، وينتظره رغم وصول ذنوبه عنانَ السماء…
ربّاه تمكنت أحزاني مِنّي، و جعلت مني دمية هزيلة يعلو عينيها احمرارٌ كئيب…
أشعر أنَّني في المُنتصف أخاف من الاقتراب وقوتي تخلّت عن الرجوع للخلف…
إلهي أحتاج إليك…
لمصباح يرشدني قبل هلاكي.. لرحمة تنتشلني من هذا الوادي الظلوم للغاية..
أبحث عنك يا رب في العتمة، إن لم تجدني أنت فكيف أنجو.. لأنك يا رب أنت الكامل الأوحد وأنا المسكين الاشيء..
أرى ضوءًا خافتًا من بعيد، ولن يكون سبيلي إلا بإذنٍ منك يا مأمني…
لا أُريد سوى أمان يكسوه أمان أكبر..
لينتهي هذا الخوف ويعود قلبي ينبض بسلام يدوم ويدوم..

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: