في ١٥ أيار ذكرى النكبة الفلسطينية مينا : الذي يشكّك بالله وبآياته ووعدِه ونصرِه فقد كفرَ بدينِه وإيمانِه وقضيّتِه ووطنِه

في ١٥ أيار ذكرى النكبة الفلسطينية

مينا : الذي يشكّك بالله وبآياته ووعدِه ونصرِه
فقد كفرَ بدينِه وإيمانِه وقضيّتِه ووطنِه


أمام عظمة الشهادة والشهداء أصدر الأخ ربيع مينا رئيس جمعية بناء الإنسان الخيرية، مدير عام و رئيس تحرير جريدة « بناء الإنسان » البيان التالي :
أعتذر منكم أيها ألأبطال فالحدود مقفلة، و المواجهة بين الحق و الباطل أصبح لها حسابات إقليمية و دولية.
مصداقية الجميع على المحك و حتى أحزاب و فصائل المقاومة.
وأنا الذي أخجلُ من نفسي ومن ضعفي، فكم تمنيتُ أن أكون بينكم لأن طريقَ السماء تمرُّ على أرضِ فلسطين.
كيف لا ونحن من تعلّم من مدرسة الثورة، أنه لا يقدر على دفع ضريبة الدمِ غير الذين يقدّرون شرفَ الحياة.
بسم الله الرحمن الرحيم: “مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا”
صدق الله العظيم.
فتحيّةُ شكرٍ وألف اعتذارٍ عن مواقف الأنظمةِ العربيةِ المهترئة، المعتادة على التنديدِ والاستنكارِ والرفضِ والاستهجان، والتي تنتفض في كل أماكن الدنيا وتنسى قضيّتها الأم، فكعادتها تقول: “لا للتطبيع!” والحقيقةُ السوداء أنهم مطبّعون مع العدو فعلاً، منهم في السر ومنهم في العلن.
من طرابلس، قلعةُ القضيّة الفلسطينية وقلبُها النابض، نقول للصامدين الأبطال: “نقبّلُ عنفوانكم الطاهر، ونحيّي إرادة أمهاتكم العالية، التي أنجبَت الرجال الرجال، فالشجاعة واسترداد الحق التي لم تُخلَق إلا لجسارة المرابطين الأبطال، العازمين على الانتصار وحده، غير آبهين لا بسلاح ولا حتى بعدوان! ولكن لم يكن في حسبانهم تخاذلَ تلك الأنظمة، أنظمةُ الذلّ والعار والهوان.”
نقول لكم وحدكم : “قرَرتُم أعيُنَنَا فخراً ورفعتم رؤوسَنا عزّة وشموخا!”
للمبشّرين بالعصر الأميركي نقول: “إنّ العصرَ القادمَ هو عصرُ المقاومة لاستعادة كامل حقوق أمتنا، فالنصر نراه مكتوباً على حجرٍ يحمله طفلُ فلسطين، نراه على عصًا يتّكئُ عليها شيخٌ مقدسيٌّ وراهبٌ من بيت لحم، نراه على سكين تحملها فتاةٌ عربية، نراه في طلقات بندقيّةِ مقاوم.”
ومن يشكّكُ بحتميّة الانتصار الذي وعدنا الله به في كتابه الكريم، ويحاولُ زرعَ الانهيار وروح الاحباط والانهزام والاستسلام، ذلك الذي يشكّك بالله وبآياته ووعدِه ونصرِه،
فقد كفرَ بدينِه وإيمانِه وقضيّتِه ووطنِه وإنسانيّتِه وكرامتِه، وليس بعدَ الكفرِ ذنب.
“انهض،
أولستَ للأوطان عائد؟
إن كنتَ حيّاً أو شهيداً،
فكلاكما حيٌّ وشاهدُ،
إنهض،
فالكلُّ منتظرٌ،
في المدارس و الكنائس والمساجد،”
حتماً إننا منتصرون، حتماً إننا عائدون ولن نبدّل تبديلا.

https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=1353677411493533&id=529436903917592

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: