روّاد الحياة

وددت لو لم أكبر.بقلم حربة الآغا

وددت لو لم أكبر.
حربة الآغا
وددت لو انني بقيت طفلة لا أفهم من الحياه سوى إنهاء العام الدراسي و اللعب طول الصيف ثم العودة إلى المدرسة.
وددت لو انني بقيت طفلة تفهم من الوطن حاله فقط عيد الاستقلال و التمجيد للوطن بهذا النهار.
وددت لو انني لم اكبر افهم من سياسة اكثر مما عرفت بكتاب التربية.
وددت لو انني لم اكبر و أعلم ماذا يعني ان والدي لا يعمل و ليس هنالك مدخول.
وددت لو انني لم اكبر واعلم انه اذا لم اعمل و اعيل العائلة لا مصروف نهاية الشهر.
وددت لو انني لم اكبر و أعلم ان رب العمل ليس كما درست بالكتاب لطيف يقدم مكافأة للموظف، بل انه يحتقر الموظف و يعاملة في بعض الإمكان كما الحيوان.
وددت لو انني لم اكبر افهم انني لا اعيش في ربوع وطن بل في ربوع مزبلة نحنى عناصرها و السلطة راعيها.
وددت لو أنني لم اكبر و افهم ان الحياه ليست لعب و ترفيه.

cf4f4b33-9898-478e-8d60-0accd68dc871

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: