روّاد الحياة

علي بركات يلحّن إنجازات دياب.. ورملاء تغنّيها

مثل النار في الهشيم، انتشرت صوَر مُنشد “ح ز ب الله” علي بركات مع رئيس الحكومة حسان دياب في السراي الحكومي، من دون أن تُعرف مناسبة الزيارة وأسبابها. قال البعض إنّ دياب سيعتمد بركات مراسلاً خاصاً للسراي. وما كانت تغريدته التي نقلت كلام دياب حول “تأديب” السفيرة الأميركية دوروثي شيا على صفحته، إلا أولى الرسائل الصحافية.

لكنّ معلومات خاصة وصلت إلى أبي زهير (داعيكم بالخير) تفيد بأنّ زيارة بركات للسراي، كانت لسببين شديدي السرّية والخصوصية، ولم تُفصح عنهما أوساط دياب لدواعٍ تخصّ نجاح العمل المرتقب وحمايةً للملكية الفكرية.

السبب الأوّل يتعلّق بخطّة ألمعية وضعها الرئيس دياب، وتقضي بتلحين إنجازاته الـ97%، لأنّ توثيقها في كتاب مصوّر بالألوان ومزخرف على شاكلة ذاك الخاص بإنجازات وزارة التربية عام 2013، ما عاد لائقاً بمقام رئاسة الحكومة، ولا بمستلزمات الحداثة والتطوّر التقني.

كما كشفت المعلومات أنّ دياب تمنّى على المنشد الكبير اعتماد مقامات موسيقية خاصة في عملية التلحين المرتقبة. إذ أوصاه بالابتعاد قدر المستطاع عن مقام “حجاز” لرفض بلاد الحجاز استقباله أو مساعدته، في مقابل تكثيف استعمالات مقام “عجم” الموسيقي، وذلك تماشياً مع مقتضيات التوجّه شرقاً التي أوصى بها راعي الحكومة وحاميها السيد حسن نصرالله.

أما في الإيقاعات، فطلب دياب من بركات استخدام إيقاع “خوش رنك 8/17″ الفارسي و”مقسوم 4/4″ مثل حالنا في البلد و”نَوَري 4/4″ مثل المستوى الذي ترزح تحته السراي بعد دخوله إليها، مع استبدال صوتَي الـ”دُمّ والـ”تَكّ” بصوت واحد هو “بالروح بالدم” الذي يليق بهاتافات حلفائه.

وفي المعلومات أيضاً، فإن دياب ينوي تأليف نشيدين، الأوّل يخصّ المفاوضات مع صندوق النقد الدولي عنوانه “الصندوق خوزقنا”، فيما الثاني يتميّز بتوليفة بين الفرفشة والغضب والحزن، وعنوانه: “ليه يا دنيا بترشّي على جرحي كالونيا؟”. وسيعكف على تسجيلهما على CDs تمهيداً لنشرهما في الأسواق قريباً، كما يُرجّح أن يُحمّلهما على موقع youtube ليبدأ بتحصيل الأرباح بالدولارات الـfresh money من الشركة الأميركية كتعويض عن حرمانه من تعويضات نهاية الخدمة من الجامعة الأميركية.

يُذكر أن دياب سيتعاون مع أكثر من فنان لإنجاز هذا المشروع الجبار، من ضمنهم المغني العالمي نصير العهد زين العمر (زاره قبل بركات للسبب نفسه)، ولا يُسبتعد أنّ يستعين بالقدرات الصوتية للمغنية الصاعدة “رملاء”، لكنّه يتريث، في ما يبدو، إلى حين فضّ النزاع بينها وبين مدير أعمالها عصام صالح، بوساطة فدوات.

المصدر: أساس

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: