روّاد الأخبار

خاص رواد لبنان : رداً على المأجورين من اصحاب الأقلام الصفراء ومن ورائهم يوضح مصدر مطلع من أل الجندي ليدحض كل الأكاذيب والتلفيقات .ويقطع الطريق على المصطادين بالماء العكر

وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ”. البقرة 191.
“وَالفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ القَتْلِ” البقرة 217
عن الرّسول صلّى الله عليه وسلّم :
“إذا وُسِّدَ الأمر إلى غير أهله فانتظر السّاعة ”
تأبى بعض النّفوس المريضة العيش بسلام وأن ترى المجتمع يعيش بسلام ، فلا تترك مناسبة أو حدث إلّا وتبخّ سمومها وتعمل دون ملل على تأجيج الخلافات والفتنة .
أصاب عائلتنا وبلدتنا وعكار ولبنان فاجعة ، فكانت زوجة عمي المغدورة أ.د ضحية هذه االجريمة النّكراء …
بالرّغم من الفاجعة وجريمة القتل إلّا أنّ بعض النّفوس البغيضة والأقلام المريضة ( أصحاب الفتنة ) تأبى ، بحجة السّبق الإعلامي ورادار تقصّي الأكاذيب ، إلّا أن تحرّك السّكين في الجرح .
طالعنا أحد المواقع وتناقلته المجموعات” ” بتحقيق إعلامي بإشراف أحد الصّحفيين ، عقب جريمة القتل الّتي آلمتنا وأصابتنا في خريبة الجندي ، أقلّ ما يقال فيه أنّه فتنوي موصوف عن سبق إصرار وترصّد . كأنّ بعض المبغضين ينتظرون أي ب لتعزيز الشّرخ والفتنة واختراع الأكاذيب والأضاليل والتّلفيقات ، وساعدهم بذلك موقعهم أو صلتهم ببعض الأقلام الصّفراء وبذلك يذرون الرّماد في العيون للتّغطية على تقصيرهم و فسادهم .
إنّ استغلال الدّماء لإخراج الحقد الدّفين والتّجنّي على الزّوج المفجوع أولئك الّذين لا تهزّ ضمائرهم وقلوبهم مآسي النّاس بل ما يهزّهم هو مصالحهم وتجنّيهم ومستقبلهم الشّعبوي البغيض المليء بالنّفاق والتّركيبات والبغضاء كأمثال ذلك المحرّر في الموقع الّذي وجد في المقال سبقًا صحفيًّا ، أو أعدّه مقابل مال أسود وربّما من أجل الّشهرة دون أن يتعب نفسه ليتقصّى الحقائق أو يتوسع فيها كما تفرض عليه أخلاقه المهنيّة إن وجدت .
فالأمر كان واضحاً. منذ البداية شكّكنا بالقاتل وادّعينا عليه وتمّ إلقاء القبض عليه من قبل الأجهزة الأمنية ليعترف بعدها بكلّ ما نسب إليه في الجريمة النّكراء .
ربّما صدق ما كتبوا أنّ للجريمة خلفيات بتنا نشكّ أنّ أقلامهم التي تكتب وألسنتهم الّتي تكذب هي استمرارية للجريمة الّتي حصلت فلم يكتفوا بالقتل المتعمّد بل يستمرّون بقتل الرّوح عبر التّجنّي على الزّوج المفجوع وإلقاء التّهم والأقاويل عليه جزافاً دون وجه حق .
من هنا بات حريًّا ونحن في خضم الوجع والحزن أن نرد على المأجورين ليس دفاعاً ولكن إحقاقاً للحق أمام الله أوّلاً وأمام الرّأي العام ثانياً ولأننا أبناء أصل وأهل خير فلن نشهّر كما فعلوا ولن نكذب بل سنضع المقال الّذي كتب بعهدة القضاء المختص وليأخذ كلّ آثم جزاءه .
هذه الجهات أصبحت مكشوفة ، حاولت من خلال ما كتب التّغطية والتّعتيم على تقصيرهم وفشلهم وسوء إدارتهم وهم أصبحوا معلومين لعموم أهل البلدة .
أمّا أهلنا وإخوتنا في المشتى إخوة المغدورة نقول نحن أهل ومصابنا واحد. عزاؤكم عزاؤنا همّنا اليوم هو كشف الحقيقة كاملة ولا يعوّضنا أحد عن خسارتنا. سنتابع التّحقيقات حتّى الاقتصاص من الجاني .
ولا نقول إلّا ما يرضي الله (إنّا لله وإنّا إليه راجعون). نحسبها عند الله من الشهداء .

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: