روّاد الحياة

التنمر – ريما سليم ابراهيم

 

ظاهرة بات العالم كله يشتكي منها ويعاني من ويلاتها , ويبحث المهتمون فيه بالعملية التربوية وبنشأة الأجيال سبل علاجها لخطورتها حيث أن هذه المشكلة تعتبر سببا هاما ومؤثرا في تعثر الكثير من الطلاب دراسيا , وقد تدفع بالبعض إلى كُره الدراسة وتركها بالكلية , ألا وهي ظاهرة العنف الشديد في المدارس بين الطلاب والذي بلغ حدا من التوحش لدرجة أن العالم تعامل معه باسم توصيفي جديد وسماه ” ظاهرة التنمر ” , كدلالة على تحول السلوك الإنساني لسلوك مشابه للسلوك الحيواني في التعامل في الغابة , حيث لا بقاء لضعيف ولا احتكام إلا للغة القوة الوحشية دونما مراعاة لخلق قويم أو لسلوك فاضل .

فازا هو شكل من أشكال العُنف، والإساءة، والإيذاء، الذي يكون مُوجَّهاً من شخص، أو مجموعة من الأشخاص، إلى شخص آخر، أو مجموعة من الأشخاص الأقلّ قوّة، سواء بدنيّاً، أو نفسيّاً، حيث قد يكون عن طريق الاعتداء البدنيّ، والتحرُّش الفِعليّ، وغيرها من الأساليب العنيفة،

 

تعريف التنمر

هو إلحاق الأذى لشخص ما بالإساءة له من قبل فرد آخر أو مجموعة من الأفراد سواء كان هذا الإيذاء لفظي أو جسدي أو عاطفي، وهذا السلوك يتكرر بالشكل المستمر مع إبراز العيوب بالأساليب العدائية

  • عدم شعوره بالتقدير.
  • قلة التربية الدينية.
  • تعرض الفرض للظروف الاجتماعية السيئة سواء كانت هذه الظروف تتعلق بالجانب المادي أو بالجانب الأسري أو لأي سبب اجتماعي أخر.
  • إصابة الفرد المتنمر بالإعاقة المرضية أو الذهنية التي تجعله ممارسًا للأساليب العدائية.
  • تعرض الفرد المتنمر لأساليب العنف المختلفة سواء كانت جسديًا أو نفسيًا.
  • ضعف مهارات الفرد اجتماعيًا.
  • معيشة الفرد مُدللًا وبداخل اسرة ثرية مما ينتج عن ذلك إصابته بالاستعلاء والكبر على غيره وشعوره بأنه هو الأفضل.
  • ممارسة أساليب عنصرية بالبيئة المحيطة بالفرد بكافة أنواعها بالتحدث عن لون الفرد أو جنسيته، أو ديانته، أو شكله، أو مظهره، أو مستواه اجتماعيًا.
  • تعرض الفرد للتنمر بإحدى مراحل حياته مما يعكس ما تعرض إله على الآخرين.
  • حرمان الفرد اقتصاديًا أو عاطفيًا او اجتماعيًا مما يجعله متنمرًا كدافع تعويضي له.

 

وقد قام مركز الولايات المتحدة الأمريكية الوطني بتقسيم التنمر إلى قسمين رئيسيين هم:

  • التنمر المباشر
  • التنمر الغير مباشر والذي يسمى أيضًا بالعدوان الاجتماعي.

وقد حدد رئيس المركز الوطني بالولايات المتحدة أن النوع الأول يتضمن النغز والدفع والركل والخنق والطعن والخدش.. وكل ما يؤدي إلى الأذى المباشر باليد أو بإلقاء الأشياء.

أما التنمر الغير مباشر يكون من خلال عزل المتنمَّر عليه أي “الضحية” عن المجتمع من خلال مجموعة كبيرة من الأفعال منها:

  • الرمق بالنظرة الجارحة.
  • إطلاق الإشاعات كذبًا
  • التنابز بلقب مهين.
  • التحديق الجارح.
  • الاستهزاء بمرض مزمن.

وعلى الرغم من أن؛ الولايات المتحدة الأمريكية قد أصدرت في عام 2003 قانونًا يكافح ظاهرة التنمر وقد تم وضعه خصّيصًا حتى يساعد الأطفال في المدارس

ووضع نصوصًا قانونية تحمي حقوقهم من هذه الظاهرة المرفوضة إلا أنها لا تزال موجودة بالفعل ويعاني المجتمع الأمريكي منها رغم القانون الذي وضعه.

تاريخ التنمر 

عندما تم البحث من علماء التاريخ عن حالات للتنمر عبر العصور كانت المفاجأة أن التنمر موجود منذ بدء الخليقة، ولكن تم توثيق جريمة بسبب التنمر في عام 1825 وذلك وفقًا لتقويم نيوجيت

الذي أوضح أن في هذا العام وبالتحديد في آخر شهر فبراير حدثت جريمة قتل غامضة تم اتهام شخصين بها هُم الكساندر وود والكساندر ويليسلي والذين كانوا حاصلين على منحة من جامعة إيتون.

وبسبب ظاهرة التنمر قاموا بذبح صديقتهم آشلي كوبر، والجدير بالذكر أن تقويم نيوجيت به أمثلة أخرى كثيرة تُشير إلى أن هناك نسبة كبيرة من حالات التنمر التي أدت إلى الانتحار والقتل.

 

صفات الشخص المتنمر

أشار بحث عن التنمر إلى أن الشخص المتنمر البالغ له شخصية استبدادية وبداخله قوة للسيطرة على الآخرين، ولكنه كان بحث يحتاج إلى دقة أكثر لمعرفة الشخص المتنمر

وخاصًة أن هناك متنمرين لا يوجد لديهم هذه الشخصية الاستبدادية، وبمزيد من الدراسات الحديثة ظهر أن الشخص المتنمر له صفات محددة بدقة، وهي كما يلي:

  • يعاني من نقص ذاتي، فالمتنمر في الغالب يكون نرجسي ويستخدم التنمر ضد الآخرين لإخفاء ما يشعر به من نقص.
  • المتنمر شخص مصاب باضطراب الشخصية وسريع الغضب، لذلك يستخدم القوة كأول رد فعل له.
  • مدمن على السلوك العدواني ضد الآخرين.
  • يسيء فهم أي فعل ناتج عن الطرف الآخر.
  • يميل دائمًا لمشاهدة أعمال العنف.
  • يميل للتقليد في الأفعال الخاصة بالتنمر، والتي غالبًا يكون اكتسبها منذ الصغر من عائلته أو في المدرسة.
  • الشخص المتنمر غالبًا يكون قد تعرض إلى تنمر في مرحلة طفولته، لذلك اتخذ هذا السلوك كدفاع عن نفسه ضد الآخرين.

أسباب ساعدت على انتشار التنمر

لم يكن استخدام القوة بين الأقران سلوكا جديدا في المدارس , بل يمكن القول بأنه سلوك بشري طبيعي وغريزي بين الناس في كل المجتمعات الإنسانية , ويمكن مواجهته وتقويمه , لكن المشكلة القائمة الآن تكمن في أمرين , أولهما استفحاله وانتشاره وتحوله إلى سلوك مرضي ينذر بخطورة شديدة , وثانيهما عدم مواجهته المواجهة التربوية الرادعة التي تسيطر عليه وتحد من انتشاره وتقلل من آثاره , ولهذا كان لابد من بحث وتقص حول الأسباب التي أدت إلى انتشاره ذلك الانتشار السريع والمريب , فكان منها

–       الألعاب الاليكترونية العنيفة الفاسدة
اعتاد كثير من الأبناء على قضاء الساعات الطوال في ممارسة ألعاب اليكترونية عنيفة وفاسدة على أجهزة الحاسب أو الهواتف المحمولة , مما يقوى عندهم النزعة العدائية لغيرهم فيمارسون بها حياتهم في مدارسهم أو بين معارفهم والمحيطين بهم بنفس الكيفية , وهذا مكمن خطر شديد وينبغي على الأسرة بشكل خاص عدم السماح بتقوقع الأبناء على هذه الألعاب والحد من وجودها .

–        انتشار أفلام العنف بين أبنائنا
بتحليل ما يراه الأطفال والبالغون من أفلام وُجد أن مشاهد العنف في الأفلام قد زادت بصورة مخيفة وأن الأفلام المتخصصة في العنف الشديد مثل أفلام مصاصي الدماء وأفلام القتل الهمجي دون رادع أو حساب ولا عقاب قد تزايدت أيضا بصورة لابد من التصدي لها ,

–       أفلام الكارتون العنيفة
أنها اخطر في توصيل تلك الرسالة العنيفة حيث يتقبل الطفل الصغير الأفكار بصورة أسرع من الكبار , وحيث تعتمد أفلام الكارتون على القدرة الخارقة الزائدة والتخييلية  .

–      الخلل التربوي في بعض الأسر
تنشغل بعض الأسر عن متابعة أبنائها سلوكيا وتعتبر أن مقياس أدائها لوظيفتها تجاه أبنائها هو تلبية احتياجاتهم المادية ويتناسون أن الدور الأهم الواجب عليهم بالنسبة للطفل أو الشاب هو المتابعة التربوية وتقويم السلوك وتعديل الصفات السيئة وتربيتهم التربية الحسنة وربما قد نجد سببا لانحراف الابن أو تشوهه نفسيا نتيجة الخطأ التربوي الواقع من أبويه  .

 

–       انتشار قنوات المصارعة الحرة العنيفة
لوحظ في الفترة المؤخرة تزايد كبير جدا في قنوات المصارعة الحرة العنيفة جدا التي تستخدم فيها كل الوسائل الغير عادية في الصراع , والتي غالبا ما تنتهي بسيلان دماء .

 

–       العنف الأسري والمجتمعي
يُطبع كل إنسان وخاصة في مطلع حياته على ما شاهده من تصرفات داخل بيئته الصغيرة كالأسرة والأهل وكذلك على ما يشاهده يوميا من تصرفات مجتمعية , فلابد عليه أن يتأثر بما شاهده , وربما يمارسه فعليا إذا سنحت له الفرصة لذلك ,

أنواع التنمُّر

يُقسَم التنمُّر الى عدّة أنواع، منها:

  • التنمُّر اللفظيّ: كالتلفُّظ بألفاظ مُهينة للشخص الآخر، أو مناداته بأسماء سيّئة لا يُحبّذُها الشخص ولا يحبُّها، و السخرية منه، و تهديده .
  • التنمُّر الجسديّ: وهو إيذاء الشخص، عن طريق ضَرْبه، وإهانته، وايذائه في جسده، ودفعه بقوّة.
  • التنمُّر الاجتماعيّ: وهو إيذاء الشخص معنويّاً، كتَرْكه وحيداً، ودَفْع الآخرين إلى تَرك صحبته، وإخبارهم بعدم مصادقته، أو التعرُّف إليه.
  • التنمُّر الجنسيّ: وهو إيذاء الشخص باستخدام الألفاظ، والمُلامَسات غير اللائقة.
  • التنمُّر في العلاقة الشخصيّة، والعاطفيّة: وهو إيذاء الشخص بنَشْر الأكاذيب، والإشاعات التي تُسيء إليه، وإبعاده، والصدّ عنه.
  • التنمُّر الإلكتروني: وهو التنمُّر الذي يتمّ عن طريق استخدام المعلومات، ووسائل وتقنيات الاتّصالات، كالرسائل النصّية، والمُدوَّنات، والألعاب على الإنترنت، عن طريق تنفيذ تصرُّف عدائيّ يكون الهدف منه إيذاء الآخرين.

أقسام التنمر

يُقسَم التنمُّر إلى قسمَين، هما:

  • التنمُّر المباشر؛ حيث يتضمَّن الضَّرْب، والدَّفْع، وشَدّ الشَّعر، والطَّعْن، والصَّفْع، والعَضّ، والخَدْش، وغيرها من الأفعال التي تدلُّ على الاعتداء الجسديّ.
  • غير المباشر؛ حيث يتضمَّن تهديد الضحيّة بالعَزْل الاجتماعيّ الذي يتحقَّق بعدّة طُرُق، مثل: التهديد بنَشْر الإشاعات، ورَفْض الاختلاط مع الضحيّة، ومُمارَسة التنمُّر على الأشخاص الذين يختلطون مع الضحيّة، ونَقْد الضحيّة من ناحية الملبس، والعِرق، واللون، والدِّين، والعَجْز، وغيرها.

التنمُّر في المدارس(4)

عرّف دان ألويس النرويجيّ (Dan Olweus) -المُؤسِّس للأبحاث حول التنمُّر في المدارس- التنمُّر بأنّه: أفعال سلبيّة مُتعمَّدة من قِبَل تلميذ، أو أكثر، وهي تتمّ عن طريق إلحاق الأذى بتلميذ آخر، بصورة مُتكرِّرة طوال الوقت، ويمكن أن تكون هذه الأفعال السلبيّة بالكلمات، مثل: التهديد، والتوبيخ، والإغاظة، والشتائم، ويمكن أن تكون بالاحتكاك الجسديّ، كالضَّرب، والدَّفْع، والرَّكْل، كما يمكن أن تكون كذلك دون استخدام الكلمات، أو الإيذاء الجسدي، مثل: التكشير في معالم الوجه، أو الإشارات غير اللائقة بقَصْد، أو تعمُّد عَزْله عن المجموعة، أو رَفْض الاستجابة لرغبته.وقد عرَّف علي موسى، و محمد فرحان التنمُّر بأنّه: الطفل الذي يُضايق، أو يخيفُ، أو يُهدِّد، أو يُؤذي الآخرين الذين لا يتمتَّعون بدرجة القوّة نفسها التي يتمتَّع بها هو، وهو يُخيف غيره من الأطفال في المدرسة، ويُجبرهم على فِعل ما يريدُ بنبرته الصوتيّة العالية، واستخدام التهديد.

انتشرَ التنمُّر في المدارس منذ قديم الأزل، و كانت له عواقب وخيمة، فهنالك دراسة لكوي (بالإنجليزيّة: coy) في عام 2001م، بعنوان (التنمُّر في المدارس)، تبيَّن أنّ هناك حوالي (160.000) طالب يهربون يوميّاً من المدرسة؛ بسبب ما يتعرَّضون له من تنمُّر من قِبَل زملائهم، أو مُدرِّسيهم، وقد اعتُبِرت هذه الظاهرة مُدمِّرة؛ لما تُسبِّبه من آثار نفسيّة على الأشخاص، ولما قد تُؤدّي إليه في بعض الحالات، كالانتحار، والاكتئاب، كما أوضحت دراسة لإيرلينغ (بالإنجليزيّة: Erling) عام 2002م، بعنوان (أعراض كئيبة و أفكار انتحاريّة)، حيث أُجرِيَت الدراسة على 2088 طالباً نرويجيّاً، وبيَّنت النتائج أنّ الطلّاب الذين يُمارسون التنمُّر، والذين يتعرَّضون له، حازوا على أعلى درجة من درجات الميول للأفكار الانتحاريّة.

وأكَّدت الدراسات أيضاً على أنّ الأشخاص الذين يُمارسون التنمُّر هم ضحايا تنمُّر سابقين، وقد مارسوا التنمُّر؛ للتظاهُر بالقوّة، والصلابة؛ لحماية أنفسهم، ولعدم مقدرتهم على تكوين صداقات، وعلاقات اجتماعيّة، ولذلك لجؤوا إلى التنمُّر؛ كي يخشاهم باقي الأطفال، أو الزملاء في المدرسة ، علماً بأنّ التنمُّر قد يكون ناتجًا من المُعلِّمين، والمدرسة ذاتها أيضاً.

آثار التنمُّر

من الآثار السيّئة التي يُخلِّفها التنمُّر، ما يأتي:

  • قد يلجأ الشخص إلى العنف، ومن الممكن أن تتحوَّل طبيعة الشخص الودودة، والطيّبة، فتصبح مائلةً إلى العدوانيّة، وبالتالي يُصبحُ هذا الشخص من الأفراد الذين يُمارسون التنمُّر ويُطبِّقونه.
  • قد يلجأ الشخص إلى النوم الزائد عن حَدّه، أو قِلّة النوم.
  • قد يُعاني الشخص من حالة نفسيّة مُتغيِّرة.
  • قد يُعاني الشخص من العصبيّة الحادّة، والغضب.
  • قد يعاني الشخص من فُقدان الشهيّة، أو زيادتها.
  • قد يُعاني الشخص من ظهور علامات القلق، والاضطراب، والخوف على ملامح وجهه.
  • قد يعاني الشخص من الآثار السلوكيّة، والنفسيّة، والعاطفيّة.
  • قد يميلُ الشخص إلى الاكتئاب، والإحساس بالوحدة، والانعزال عن المجتمع، والانسحاب من النشاطات المدرسيّة جميعها؛ بسبب تأثير التنمُّر السيِّئ عليه.
  • قد يُفكِّر الشخص في الانتحار؛ إذ إنّ هنالك علاقة قويّة بين التنمُّر، والانتحار؛ لأنّ التنمُّر يُؤدّي إلى حصول عدد كبير من حالات الانتحار؛ وذلك لأنّ الأشخاص الذين يُقدِمون على الانتحار، يُعانون من المُضايقات، والتعرُّض للتنمُّر، والمُتنمِّرين.
  • قد ينعدمُ اهتمام الشخص بمظهره الخارجيّ، وبدراسته، وبواجباته المنزليّة التي عليه أن يُؤدِّيها.

نتائج التنمر على الاصدقاء

  • يشعر الطفل بكراهيته للمدرسة ويؤدي إلى انفصاله عنها بتركها في وقت مبكر.
  • قد يفعل الطفل الذي تعرض للتنمر أفعل عدوانية كتدميره للممتلكات المدرسية.
  • دخول الطفل في المشاجرات بشكل مستمر.
  • أوضح بحث فكتوري أن هذه الظاهرة في حالة اصابتها للأطفال في سن عشرة سنوات تكون مرتبطة بالسلوك العنيف وخطر السرقة وزيادته.

أعراض التنمر

تختلف العلامات الخاصة بتعرض الطفل أو الشخص البالغ للتنمر، ومنها ما يلي:

  • قد تلاحظ تأثر درجات الطفل في مدرسته بالانخفاض، مع التراجع السلبي للأنشطة المدرسة الخاصة به.
  • عدم رغبة الفرد للذهاب إلى الأماكن التي تعرض فيها للتنمر كالمدرسة أو مكان العمل.
  • سعي الفرد الذي تعرض للتنمر للعزلة، وإفشاله للأعمال الجماعية واختلاطه بالأخرين.
  • ظهور العلامات العصبية على الشخص المتعرض للتنمر كالتوتر والقلق المستمر.
  • عدم اهتمام الفرد بالمظاهر العامة والخارجية.
  • قد يُصاب الفرد بفقد شهيته أو بزيادتها.
  • استخدام الاساليب العدوانية في تعامله مع الاخرين.

 

معالجة التنمر

يمكننا معالجة التنمُّر، وذلك عن طريق العديد من الوسائل والإجراءات، ومنها ما يأتي:

  • تعزيز ثقة الطفل بنفسه.
  • تربية الأطفال تربيةً سليمة بعيدة عن العُنف.
  • مُراقبة الأبناء، وسلوكيّاتهم منذ الصِّغر.
  • بناء علاقة صداقة بين الأبناء، وآبائهم، وإيجاد جوّ عائليّ دافئ يجمع بينهم.
  • وضع حلول لمُعالجة التنمُّر والقضاء عليه من قِبَل المدرسة، ومُعاقَبة كلّ من يسلك هذا التصرُّف.
  • إخضاع كلٍّ من المُتنمِّر، والمُتعرِّض للتنمُّر للعلاج النفسيّ، ومساعدتهما على تقوية ثقتهما بنفسيهما.

 

وكذلك يجب على الأسر أن تتابع أبناءها إن وجدوا عليهم علامات مثل عدم الرغبة في الذهاب للمدارس أو تأخر مفاجئ في مستواهم الدراسي أو وجود آلام أو جروح أو إصابات في أجسامهم أو أي انكسار في شخصياتهم أو انزواء نفسي وميل للعزلة حتى في المنزل  , فيجب عليهم طمأنة أبنائهم وسؤالهم والاستفسار منهم حول أسباب ذلك باللطف واللين حتى يتبينوا حقيقة تلك الأسباب , فقد يكون أبناؤهم قد تعرضوا للقمع المدرسي أو التنمر من قبل أقرانهم , والأهل غافلون لا يشعرون بذلك , بل قد يهاجم الأهل  أبناءهم الضحايا ويتهمونهم بأنهم لا يقومون بواجباتهم الدراسية أو أنهم مدللون لا يتحملون المسئولية , فتكون الآلام مضاعفة على أبنائهم , فيجب عليهم القيام بواجباتهم ولا يُقصِرون متابعة أبنائهم دراسيا فقط على السؤال عن درجاتهم في الامتحانات السنوية أو الدورية

المراجع و المصادر

1-المركز الوطني الاميركي لمكافحة الارهاب

2-يونيسف

3-كتاب Dan Olweus

4-مؤسسة الباحث للاستشارات البحثية

5-موقع دار العربية الالكتروني للعلوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: